1536

Preview:

Citation preview

رأفت السنوسي

طبقا لقوانني امللكية الفكريةא אא

א .אא

א א أو عـرب االنرتنـت(א اى أو املدجمــة األقــراص أو مكتبــات االلكرتونيــةلل

א )أخرىوسيلة אא.

.א א

من سفر اللحظة هذي اللحظة

صالحة لإلنبات تماما فامنح كفيك جداول شهواتها

ولترقص غابات تهجر خط مدار قوقعها زمنا في القحط

...وفي ..فلـ .. فلترقص .. فلترقص

فاللحظة ميثاق تعطي زنجيا عريانا إال من لغة الريش

احقوق.. وفوضى اإليقاع والدهشة حق "خي " فاجمع أبقارك يا

اللحظة عشب بري ينمو فوق شواطئ شريانك

وتماسيحا.. أحراشا وزواحف.. طيرا

وحد أفراد المجتمع الفذ علي سجادة قمر يسبح فيك

يسبح فيك اآلن وصل عليك دخان في األفق يخطفه الطير

والنار دليل أنك حي "خي " فأجمع أبقارك يا ******

واللحظة والضوء ومن أدخلها الكوخ وضاجعها ثم أستولدها نمرا أفريقيا

يركض خلف الزنجي المسكين وال يكبو

_إن الوعد قريب _ دشن أوراق الفجر

النفط/ الرمل / بقلب الريح /الحلم / الوقت الشعر/

وادع المنبوذين من األعراب إلي مائدة التمر

امكمن رقصوا زمنا فوق عظ الزيف/ والزمن

قلوب نامت تحت حذاء الليل فأحلوا ما حرم من أنفاسك

..والـ هذي اللحظة

ال تصلح حتما للطبل أو للزمر )أنت..( مقتول أنت وقاتلك الـ

اللحظة أعمق من بئر الحــي "خي " فأجمع أبقارك يا

*****

بعض تفاعيل.. شغب مدن في األضداد

– سلمت فال–أناخ مآذنها النفط مدن.. .. شغب

والزنجي صغير ال يقوي يتضاءل حتى يغدو طيفا صورة مادته األولي

ورد……عطر ومالئكة ربانيون……ضوء

وما …ما ضل القلب … أبدا

ما دل على سواي ما قدمني أحد لي لكني غادرت توابيت

والمعنيالمادة وقفزت من النافذة اليمنى

في شرنقتي سقطت علىف

في اللحظة تتجلى الذات.. دوما

على مرآة الوقت ترش الحلم على الدرويش فيهتف ملء فضائه

"حي " "خي " فاجمع أبقارك يا

مـريـم

واتكأت مريم فوق جبال الظل فاتحة نهرت وعال

آخت غزالنا و ثعابين مدت يدها في بطن الشمس الحبلى باألقماروألقت ما دل على

:قال الراوي لم يتذكرها الوقت

وأدركت فناءات في أزمان طلت

من لحية شيخ يدركني من حيث الال أدراك

……ومريم لم منتشر مثل خالياى علي جسدي فاصل زمني

"الوقت " هذا المدعو ……تزعم مريم السفر األول

أن الرحلة مثلي ساقطة في حقلي

إذ أن العفريت استغواها وبني في فنجالذ

ينتج قهوتها صبارا وشياطينا وادعة تطفئ شهوتها

في عين رجال جاءوا خلفي كانت تدخر الواحد منهم

في قمقم فتنتها تكسره لو ينبت طينا يستوجب طمس اللحظة

ساعة خلوتها …تزعم مريم والحق أقول

بأن الرب الحاكم بالدهشة في لغتي

أوقفني بالصبر علي شفة الرؤيا ذكر أن عاتبنيأ

فعال عاتبني لكن لم يسقطني من غربالفي كف بهاء األبهة العلوي

ولم يشطبني من دفتر رحمته حين أضفت مضافا في وحي

أو قدمت الخبر علي مبتدأ الحدث اآلتي حتى إن حركت لساني في استعجال للصمت

أعلو.. علي درج أعلو فإذا ضج مالك

من فرط الرمان على كرمي كرماتفي

كانت أولي لمالك مثله عاتبني

.. ..تزعم مريم والفتنة أحزاب في قلب الشيخ

تقول وال تحكم فالحكم تواريخ وشهادة

والشاهد يجهلنا !! يا شيخي …الشاهد

عاتبني فعال لكن البوح طريق يسلكني

والخطو قديم والساري مستحدث ذات

مسئول في حتفه في دمه

تتهجى اللفظة زينتها تغتسل الحنطة في بئر من لهب

نافضة جسدي السفر الثاني وتخيرني الجن

ولكن مريم اختارت لغتي قفزت في وجعي

كغزال أو موال أوغل في الحزن

وطاردت الدهشة ثانية خرجت من ترعة قريتنا أسراب يمام ونجوما طالعة

من فجر الماء إلي

لعلي كنت الطفل فحين رأتني قامت تتبدل

ئة طيرفي هي "دبدوب " أو يضحكني.. أو عفريت

..فضحكت سقطت - كالطفل - وتحت حوافر قلبي

: وفوقي قام الشيخ "وما هيأناك لهذا "

. . . . . . . ولكن مريم هيأت القلب ولكن مريم هيأت القلب

٠٠٠٠وتزعم مريم والزعم يقين أنوثتها أني ما وضأت الشعر فحين قرأت علي

دة قلبي سورتهاسجا عاتبني

فعال !!!!عاتبني

بدائيات بدائية القلب -١

علقت فوق أعمدة األمس ذاكرتي فجأة

باغت الريح شريانها فاستطابت رجولته عيرتني بقلبي المعلق

في جيد بنت تقود شموسي إلي سدرة بين نهد ضفيرتها

والمني هل يمنطق ضحكتها الشعر

يقنعني أنها لغتيف أن مائدة الصمت أسئلة

والذباب علي جمرها أجوبة أيها الشعر

للموت شهوتك المستعارة :فقل للفتي

هل تناست ورودك كف الحروف علي خدها

"األنا " كي تعيد انشطارك بين كي تهندس رائحة اللون

بين اخضرار الفؤاد وجرح المني

بدائية الوجع -٢ قد تسألك النسوة عن

ساقية المعبد قل "النيل " تلك فتاة تعشق والدك

وتبحث عنه في مضجعها أو مجراه اليومي أمام حديقتها

عبثا لن تجد النيل

ولن تجد النسوة كل صباح "…………"ينشدن له

فالنهر اآلن يلملم أوراقا تحمل ذاكرة الماء

ويرسم صورته فوق جدار المعبد

يصبح نقشا فرعونياحتى هرما حجرا

يزعم من يأتي أن النيل إله يعبد

بدائية السؤال -٣ الليل يباغته

فيمزق أوردة الحلم بعينه والنجم العالق

في كف الروح كمسبحة يسقط

في ظل الجسد الواهي والقابع في ذاكرة الصمت

فهل يحرقه

أم يحييه ؟

نرمين موسم األسئلة

_ئما دا_ لماذا أرى في عيونك كف المدائنأخضر وشوق المزارع أخضر ولون المسافة أخضر وكل طيور البوادي إذا ما عزفن لعرس الحصاد وحفل الوداد

"نرمين " إلى عين تحضر

!لماذا ؟

وخلف السؤال قبائل "وأين " .. " كيف " _وأنى لها ذا التمني _ تمنت

بما في ظالم اإلجابةتخبر وشمفنرمين

بوجه الحقيقة وكل كالم إذا ضل في وصف

نرمين يقصر "ليلى " و " دعد " فما

هند.. ونرمين سوى وردة في قبائل قومي

تأرخ ضد الزمان وضد المكان وضد الدماء

ولكنها في دماء القصائدتبحر

البنات ولكنونرمين مثل لخيل الفوارس فوق شواطئملح الفوارس ال تنتظر

حلم كثفه الشعرهي ال حتى تجلى وصار مالكا

نغنى له وهو اللحن يبقىمن الشعر أشعر هي موسم األمنيات لمن في فصول الرمال

وقحط الرؤى دائما يصطفى وهمه دائما في دروب مساءاتهيتعثر

. . . . . . . _إذن _ فدع ما يذيب الفؤاد

واحتمى برحيق أنوثتها من ضجيج المغنى

لوجدإذا شاغب ا في دمه قال

قل لي عمل لك إيه" قلبي

قلبي اللي انت ناسيه قل لي ؟ سؤال

على وتر القلب نامت بالبله ما تغنت بلحن

وال في صخور اإلجابةتنقر

خروج الولد البهاء ولد يشاكس ظله

يقتات من وجع

يحط أمامه طبقا من الفوضى وكوبا من حليب ساخن ال يشتهيه

بئ قطة في معطفولد يخ تغفو به الكلمات ليال ثم يأتى بالحليب

فال يرى غير العظام .. ..وقد رأى "بابا "

!!متى تأتى القصيدة أنني جائع *******

من ذا يقول بموته يا شهرزاد فالشاطر المزروع

في لحم الحكاية ال يموت من ذا يقول

وأنت والديك المبرمج تضحكان يا جدتي

أكملي.. اكة أرمى الحي لم نهنهت

شطار هذا العصر يأتون الحكاية ناقصة

"بابا " !!متى تأتى القصيدة إنني خائف

******* اجمع ورودك فوق أضرحة البالد

"إحنا والد طيبة "

..صب الكؤوس لعلها ..أو علنا

تلك البنية هجرت قومي وأبقتني وحيدا

هجرت لغتي وأبقتنا على سرر النوى

متقابلين فأين لي وصل بها وجراحنا طيبه

.."هما والد الـ" إيه

"بابا " !!متى تأتى القصيدة إنني غائب

****** ٠٠مددمدد

نضج الولد كالحلم كاألحراش يطلقه المدى

مرت عليه فأرخت للقلب للقلب آآه

للقلب تصعد في دالل المؤجج" الجنز " و " فالشرت "

ت الشقيةينتجان من الدالال ألف دال

فأرجع بعينك كرتين يبقى الجمال لذى الجمال

"بابا " !!متى تأتى القصيدة إنني صائم

****** بنت تنازله وقد همت به هم الولد

داخت براهين النبوءة في قميص

ال يرد الضوء للعين التي عميت وكان الحلم يأخذه بعيدا عن بهاء الجرح إذ خرج الفتى

ديهنقطعن أي ما مسته

!من قد القميص إذن ؟ ومن أهل المدينة أنت واألحوال شاهدة العيان

"بابا " !!متى تأتى القصيدة إنني شاهد

****** ولد يموء

!!لم ؟.. وأمه تنأى "بابا "

"ماما " متى تأتى القصيدة

البنية

البنية واقفة والقصائد فوقى

فمن منتج الوقت بيني اتهاوبين نهار

والمسافة قاطعة لمشيئة قلب البنية

!من؟ !؟..ما تظن !؟..وهل

"أنت " هؤالء كـ عرجوا خلف قافية للسؤال

ولكنها أوقفتهم على حافة للبكاء وأمنية جارفة

ليتها لى كمثلى لها ـ_ البنية واقفة

وكما أنت فى شارع للهزيمة الوطن/ تعدو لمنعطف بالفؤاد

شجنال/ والغناء !هل لحلم بها كنت تهذى ؟

كان فوقك طير يخطف من رأسك الجمر كنت سعيدا بولولة الطير كنت الدموع بعين الرجال

!هل لحلم بها ؟

السراب/ الماء / حلمك استحال على شفتيك دما

!هل لحلم ؟ تضاءل فى الوقت وقتك فى العشق جسمك فى الشعر سمتك

يا أنت صباكذاك الذى كنته فى وقد كنت كنت العبارة كنت النبوءة والشيخ كنت هل هنالك وقت

!!لتمعن فى الال هنالك ؟ ؟..هل ؟..هل "نحن هنا : " قالت البنت

ضحكت فبكيت ؟" هنا " وأين

"خيرا " قالت البنت فقمت وبالشعر جرح وأمنية جارفة

_ليتها لى كمثلى لها _ البنية واقفة ن دمىوالقصائد هاربة م

زادانوف أو

سيناريو لذاكرة ودملى أن أزاحمكم على لعلني أغدو لبيت فى مدارات

تراوغني بشمس مظلمة لى كأسها فلتتبعوا نهرا

يدور على سرادقنا الحزين بوجهها

ويداه ترتعشان والمدن الخبيثة واجمة

/ ..لى )حذاؤك في دمي .. عفوا (

***** باألمس راودنى طريق

ت أشجارهأثقل / ..بالشعر

بالبنت التى ألقت قميصا داخليا للثعابين

/ ..بى بالشوارع تشتهينى كى أكون لغيرها

فاآلن لى وجعى ..ولى

)حذاؤك فى دمى .. عفوا ( *****

/ حينما الكته أنياب الرصاص/ وقصيدة وارت فؤادا ..

/ فكيف قتلت غيرتها / لتقفز فى جريدتهم/ باألمس روضها /وكيف تبعثر تحت أحذية الجنود دما

وخبأت القصائد/ ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠/ زادانوف

)حذاؤك فى دمى .. عفوا (

السنوسيون قدموا قربانهم

مفتتح جرب فؤادك في الهوى

عل المساء إذا تضاءل سمه في القلب

أيقن موته ومضى ألرض التعرى

ا للنارطفله مهما كان جرم حضوره

ليكون ضيف األسئلـــــة

مقطع أول ياللسنوسيين

وانتبهوا…باغتهم نخيل الوقت على شوق بأهداب األزقة للنبؤة حين علقها المؤذن

في تواريخ المسافة والرجال على مسارات القلوب المثقلة

هل رواد األحالم طفلهمو ؟ م الشيخ يكبر فحل

المساء إلى امتداد

والحلم مأذنة هوت رأس النبوءة٠٠إذا سقطت

في عرين المقصلة يعيد ذاكرة الغناء" قطب الرجال"

بمن ترضعه الربابة والسواقي لم تبذل تبكي

وقد ملت حكاوي النهر عن طفل رضيع يثقب الصمت المفاجئ

زمارحينما يستعذب الم أغنية لنا

ال تستحي األطيار أن تغتالها ليعيش قلب السنبلة يا أيها المذبوح عشقا

هل ترى في وجهنا المسود شيئا غير مائدة عليها ما تخلفه السنون الباسقات بغير طلع

والسنوسيون في بئر الدجى

قال الذي في حلمه مةهاالت ضوء من نبوءتك القدي

هل أتى صبح على األقوام عبأ كأسه زيتا يضئ بال دماء ؟؟ أم أن ريح مسائنا وجع ألفناه فغير سمته "رأفت"فوق الفتى اشتهي وترا٠٠فتأرجح الوهم

وكان قربانا٠٠فكنت "كاف"لذى

"ونون"

مقطع ثان اذكرني وأذكرهمازالت

صدى ضوءين مرا من فؤاد البنت للملكوت

وانثنيا على خيط ألنوار التوحد فى مقامات التآلف صار فردا عبقريا

ال يرد الشمس إذا مدت يديها فارغة

عار ال أقصد بالسنوسيين أي فئة دينية أو جماعة سياسية ولكنهم الفالحون البسطاء الذين يحفظون أش )١( ".بالدور"جدي العامية والتي تسمى

تحـــوالت

مساء تخش عصافيره من دمائـيوتبني بيوتا على ضفتي أنا الـ كان في فلكه

- واألفق يمطره–حين نودي العتبات العواصم لك

وحين تخير من كل زوجين أثنين

اختارني لكفحزني علي وحزني عليك

نهار

في أخيهايفاوضني وهذا كالم عن الخط

والمنحنى ليس إال

فما ضره لو مواويلها شجت القلب

أو حطت النار في جوفنا مدنا نيئة

ومالت على بكاء وظال

صباح يجئ وال تصطفيه القصائد

داكن لونهماؤه لزج صباح ينام

صباح تفر شبابيكه والنوارس نحوي

منى في انكسار الكالمولي مثل ما لل هي القائلون بها

هم القائل الفرد بي فال تدخلوا سلتي

في حقول الغرام – دوما –في اللحظة "

تتجلى الذات على مرآة الوقت

)١" (فيصرخ٠٠ترش الحلم على الدرويش لي اآلن أن أتشظى قليال فيأتي نهاري بساقين

من خشب واألميرة تأتي

"هورس"زجاجة فقط٠٠فة تبغ لفا

)٢" (جدع"إنني مرايا محدبة تتنامى هنا

واألميرة تأتي

فيأتي نهاري بساقين يأتي٠٠من خشب

فلي اآلن أن أتشظى قليال قليال

قليال

".من سفر اللحظة"مقطع من قصيدة للشاعر بعنوان )١( كلمة عامية يقولها من لعبت برأسه الخمر )٢(

وردة تأخذني مني

هي وردة

والنيل أرضعها كالما ناعما فتأوهت

يا ليت قومي يعلمونهذا الشذى درج

يناديني وقلب من نقاء الثلج ينثره ويجمعه الجنون

هي وردة يا ليت قومي يعلمون

******** مدن تقيك

وأنت شاعرها المشاكس هل تنام على رصيف ال يرد رصاصة

تأتي تأتي من القدر الخئونوال

هي وردة يا ليت قومي يعلمون

******** وفاكهة مباحة. . مطر

يا أيها الشجن القديم بجع يحط على بحيراتي

الصمت/فأنعم بالضجيجأنعم بالغرام الظالم/إني أحدثكم عن القمر

ماء تمرد كي يكون هي وردة

يا ليت قومي يعلمون********

ش اللون ما تحطلي « وما تلبسيش حلق يا وردة الجنون

»أنت أجمل ما خلق

كانت تمشط شعرها حينا وحينا تسقط الثمرات يابسة

على رملي يتيم الحي يحيا عند يابسة

وتقتله الظنون هي وردة

يا ليت قومي يعلمون

المقاهي تتهجى الحزن الليل/للقاهرة

جزر ومدائن ألف أوطان أخرى

لم يشعر درويش ماإذ قمر ما

ونخيل النار بوحدتها الليل/فالقاهرة

مثلي تحمل حزنا وقحا في بطن حقيبتها تحمل نيال يعلو فرسا في ميدان الجندي المجهول

وصهيال مكسورا في إكليل الورد وأي صهيل

تحمل نافذة للبنت وكورنيشا للعشاق

الحزن جميل الحزن جميل

"كش ملك" - ماءا لو سمحت --"بالقصر العيني شجر

يقتله األسفلت وعصفور مر على شفتي من زمن الحلم إلى زمني

وكانت هند.. مر

البنت العريانة إال من وجهي

"عصفور الجنة"تدعوه . .كش

قهوتك الجرح - وماؤك يا سيد وقتك

هذا المقهى -نصف غياب لوال الحزن

لكان غيابا محضا . . .كش

ا لو كان يليقشعر -- عفوا هذا وصف فرعوني

الميدان ضرير/والحرف الشعر كمين ومضيق

!!الشعر – اآلن –نافورتنا الخالية من الدمع تصيد وعوال وفراشا

ما مل الموت وما عاش

. .ملك . . . .سكينا لو

كان القيد أمامي وسؤال غلف جدران السجن

!!! مات ؟ !كيف ؟

.وما مر بعام الحزن تأميم

طفل يتدثر بالجرح وغيمات فوق أناملها

تمشي في قلب مخيمه والجندي الظل

وأسالك شائكة والمدن الحبلى باألقدار

والجرح وحيد. . . كان وحيدا فانحاز التل وأهداه حجرين

أطفال" ونبلة" لكن القائم باألمر

م األحجارأعلن تأمي

من مزامير الفؤاد

هو القلب يمحو من دماه غنائيـا ويهجر طيرا ال تمل سمائيـا وينكر آي الناي في صلواتــه

إن تداني مسائيـا" ليلى"وينكر

كأن رياح الحزن تثقب دفــأه فيصنع من دمع الثلوج دوائيا فقد كان صوفيا وجن بوجده

دمائياحل.. ..فأطلق طير البوح فيا أمنيات الليل صبى دموعنا لعل زهور الصبح تشرب مائيا

وأن جاء داعي الشعر ينقر دفتري فالموت يقرع بابيا٠٠فال تفتحي

فزيف األماني سيف أرحم قاتل وخير من األشعار تأكل مابيا فمن كان مثلي كيف يذكر عاريا من المجد لوال ضيق كف زمانيا

-لب والحزن قادرفآه تقود الق لموت وبعث ثم موت مواضيا

تداعت خيول الوجد حول جروحنا ال ترد ندائيا" لليلى"ما : فقل

أما تذكر األشعار كيف تسابقت إليها وقد عز الغناء بواديها؟ تقول بهذا الشعر تسقى حديقتي وأنت كنهر العمر تروي فؤاديا ونهاوأخرى يناجي الحب ضوء عي

لقد فارقت طيري بواكيا: تقول وجئت بزهر القلب ألقى بعطره

فأني للخلود نواهيــا٠٠٠عليك تناسين وعد الشوق فوق وسائدي فبت على جمر وبتن خواليــا

الشوق أجوف بارد كأن لهيب إذا ما توارى في وريد نسائيا

وصارت سياط الكذب تنمو غصونها قبلتها هيا٠٠٠ بثغر إذا قبلت

فيا لهفتي والقلب فوق دمائه يغني لطفل النور حلم يراعيا فهل كان حتما أن يعود بجرحه لكي تصطفيه للغناء لياليــا

إذ يجن خليلها" ليلى"وتفخر ويفنى فيغدو كالدراويش شاديا هو القلب يبغي ما بكف دوائه

إذا مد لكن كيف يجدي التداويـا هوى البحر في األحالم نورسه وما يرد عن األهواء ورد التشانيـا فلو كان غير الحب يكسو فؤادنا لكانت خيوط الموت خير ردائيـا

وأن كان صوت الشعر يؤنس غربتي ولو صار ماء النيل محض خرافة وغربة أحبابي فذاك تالقيا ما بها قدر وبي" ليلى" ع ذكر فد فذاك نذير القحط رد غنائيا

من الوجد أضعاف وما عاد كافيا منى: فشيئان في أرحام رحلتنا

فؤادي وأشعاري وهذا قضائيا بوهم جميل خط سفر قصيدتي وآخر منذورا لقتل قوافيــا

الجــــراد

أتوا على تينى وزيتونى وبعض من قصائدى

…أتوا هل كان ضوءا يابسا

فى ليلهم يقودهم نحوى ؟

أم الحكاية التى تنامت فوق ألسن البنات فى شوارع القرى

عنى وعن بنت أتى بها المسيح لى ؟

- ولست بالحوارى أنا - أنضجت الخواء فى عروقهم

فاستنهضوا لى وأنا الضحية الثكلى وكونى الطمى النحيف

والرماد …جاءوا

وليس لى عالقة بأحالمى ونوأحزابى قليل

على حافة شريانى يحصون غنائما سراب

أهزهم: قلت وآتى من نخيلهم بما يسد حاجتى

فجاء حلمهم شعرا وزاد قلت بحضرة اليتامى

النجم :واألحزاب الشعر منجاة

فما ردوا على بعض قلبى وأناخوا نيلهم حولى

وكنت ماءهم فاغتسلوا بى فلمن أتى أذن هذا الجراد ؟؟

هذا الجراد ؟؟لمن أتى أذن

لقلب نبى.. سيرة ما

على قلب يتيم سوف تأتى الريح مثقلة

بورد األمنيات فخذ حنينى من حبيبى خذ حبيبى من حنينى

إننى خبأت لؤلؤتى بأصداف الكالم أقمت تحت رمادكم حلمى

فتابعنى البكاء وكنت آوى لى

دخلت لحانة قد تشبه الرسم المعلق فوق برج الكهرباء

ىوفوق ليس أخطر من جحيم

كنت أوقد كوكبا عند الصباح وكوكبا عند المساء فعاتبونى األنبياء وجادلونى فى رؤايا واشتكونى عند جدى فانتقى حجرى وأضحكنى البكاء وأبكانى التوحد هذه كفى

وهذا الخط يتبعنى****

أمر بسوقكم وآكل من قديد جنونى ليس لى ملك بمصر نىوال زليخة راودتإنما حزنى بهي والغناء شجون فهاتوا ما تيسربعض قد يدل على

فينثرنى بقلب حبيبتى نمل

كى يهز ويصعدنى هواء

..ثمار كرمى قد..

فليس الماء أطفالى وال الرمل المبلل بالجفاف

كبغلتى فإذا أفقت فعاتبونى

كى أخون وداعتى جهرا…………………… …………………… على قلب يتيم

تأتى الريح مثقلةسوف بورد األمنيات فهذه كفى

كفكف دموعك فاألبطال قد هربوا في ساحة الموت ال تستشفع الرتب فهل يفيد العال دمع على طلل رب أم يرجع األرض قول أننا عـــ

سيف الشعارات قد أدمى منابرنا واليوم جارت على أوطاننا الخطب ماذا تقول عيون الشعر في وطني

تداعت على أهدابها الحجبإذ ما قالوا وللمتنبي حكمة سبقت

للجهـــل قوم وقوم للعال نسبوا يا أمتي انهم بالضحك ما قنعوا

فقتلوا واستباحوا الفجر واغتصبوا

وابيضت العين من حزن فيا أ سفى مات الصباح فال نور وال شهب هذى المساءات جرح في عقيدتنا وسوف تنجدها النيران ال الكتب

مم فؤادك صوب القدس ياقلمىي تلك الجراحات ما عادت لها صخب من يدمن الجرح الشيء يؤرقه والذل موت فال مجد وال لقب

استشفوا اللص في بعض القطيع فلم يقنع بما قدموه بعدما انسحبوا

يا أيها الهاربون استنظروا حجري إني سأرجم باألحجار من هربوا

والحمى مذق"يافا"فمن ألطفال ومن لشيخ يناجى الصبح ينتحب ومن لغزة إذ سالت مدامعها فوق الفرات وفى أحشائها لهب قل للنخيل إذا ضجت مواجعه بحضن دجله تبكى عندنا حلب بغداد عفوا ألن ضلت قوافلنا فقد تشابه في صحرائنا الكذب

وابن الوليد على أطالل خيمته

يبكى وما هاج في أصنامنا الغضب ألعداء ال كذبحتما طرابلس ل

غدا سنعرف صدقا ما الذي سلبوا غدا ستحوى مغيرات الوغى حفر

ولن تعيش بعار فوقها الجرب "هرسكنا " عرج قليال فدمعي فوق

نهرا يمور بريح الظلم يضطرب فالليل في غفلة التاريخ يدخلنا يمحوا الذي خطه التاريخ والحقب هذا الصباح سراييفو تهندسه

و مجدا شاقه الطربجرحا و نايا فإن تداعى األسى فالصبر يقتله لكن بالدي بزيف الصبر تغترب مات الكالم وضل اليوم منطقه

عفوا فقد ضحكت من نفسها العرب

سيرة األحجار سأصعد للجنون

على معارج ضحكتى وأعود بالحزن المراوغ

فى يدى منديل عاشقة

وشمس ال تنام مع الطيور سيتبع األطفال

حتىرائإذا دخلت على حكاية أخرى وكونى ال أميل مع الكالم

...وال كما أنتم

فيتبعنى صهيل كلما آويت لألحجار فى كف البالد

قتيال ويتبع حزنكم شغبى أهش ذبابة األرق إلى األوطان والفرق وأعدو فى قصائدكم ألنقذكم من الشبق فتغرينى مدائحكم ويثقل همكم نذقى إذا واعدت إبنتكم تخش الجن فى نفقى سأصعد للجنون

!فهل يدثرنى بهائى ؟ !وهل يقينى اليوم حزنى ؟

إننى مجموعكم وإلى تسبقنى الخيول

فإذا يقول لكم طير الهوى زولوا فزولوا أنتم األعلون فى صحفى وفى تعبى

"وجار األكثرين ذليل " ينام النخل فى مدنى

"مادونا " على أنغام وقلب النيل يوقظه

يسأل دائما عنال فال حلم يؤرقه على أعتابه كنا

وما األحزاب تنشده عجيب أننا هنا سأصعد للجنون لعله شعبى

وعلى أبلغ األيام التى مرت بال حرب أنا أدعوكمو

دوما بفاتحتى

فواحدكم هو الـ يأتى وأكثركم يقول بآية المخدع فمن منكم يقود النار !فى شطى ؟ ومن منكم

!ر للعرب ؟يقود النا يرش البحر أغنيتى

على أعتــاب ماضينا فهل يشجيك سيدتى غــــناء ال يأسينا فنسكبه على وتر

يذيب الـجرح يدمينا ويرجعنا بال وطن سوى األحزان وادينا سأصعد للجنون

ويصعد التاريخ حضرته يذكرنى بما ألقاه

من وجع على درجاته األولى فجارية رمتنى فى شغاف القلب

قت لحظها الفتانأل حين هممت أن... ... ...

الحجاب فلتخبروا أن قصيدتى علقت

بفاتنة أنجو وليس على أن

ألن نعيمها األزلى أن أحيا

بهذى األرض مقتوال ألجل الضوء نصعد فى مرايا الروح والجسد

ننقب فى سماء عن بقـايا الشمس لم نجد فليل فى مرابعنا يحل الفرد فى عدد

ت لكم فى زيتى قليل ال وال مددىأتي سأصعد للجنون

وأنثر األشعار فى طرقى مواعيدا وحافلة

وبنتا ليس يغريها الشروق على دمى

هل يصعد المطر الخفيف معى فأنبأكم

بقافلة ستأتىبالنهار الغض والماء المثلج

فى ظهيرة قيظكم

!هل يصعد الجذر النحيف معى ؟ فأنبأكم

قعدوا من األعراببمن وانتبهوا

النار/ على دمع الخيول تمطركم

فقمت على دمى "الجبل ... الجبل "

فقالوا النفط والصحراء فهال قال قائلهم لنا ما للقصيدة من هنا حتى نهاية

شهقة الشهداء

تداعيات الوضع الراهن

للريح أم لنداء سنبلة نطيرفى سماء القلب

"أغنية ولؤلؤة

يرنانط فهذا المستحيل بكاء

**** مزدحم بأشيائي التي هجرت / هذا فضاء ناقل للموت أو للشعر

شعاعا / وكنت بكل أشيائي/وحطت فوق صبار ومئذنة /سماواتي " هدى "واألطفال يرمون النكات على / نافذا من فتحة األدراج

الفراغ من حوشوا/حوشوا طحالب بهجة حمقاء من فوق البنية /إني صعدت إلى / ردوا على حقائبي /والشعر من قلب الغالم / الفراغ

فانظروا ما تفعل األحزاب لو علمت بخطة دمعتي في ردم / بكائي والريح / .........../ وماطلت القبائل في نهار ساذج / خندقها

أنني وحدي بال حرب هنا/ فهل أنتم هنالك / عاطلة

***** أم لنداء سنبلةللريح

نساق إلى العراء كنجمة "رام اهللا " في حضن

وكنخلة في مولد اإلعصار

الزيت والزيتون/بللها الضياء كاألطفال يجنون من كف القتيل قداسة

ووداعة... كالمارقين

حين يصير سجن المارقين سماء

**** توا نصيبا من من أو/ يسير النمل / وليحذر القوم الذين على فجيعتهم

أال / أال يدخلوا من باب سيدهم / أو أوتوا نصيب السيف / بكاء الخيل من برديات قديمة ،وصحف أنبياء مجهولين /" يدخلوا في السلم كافة

" ،وحفريات نبطية ،وألواح ميتة ، وأسفار محرفة ،حتى ال يفسد الزمن "تذييل داخل المتن "

*****

م لنداء سنبلةللريح أ يعيش البحر في أصدافه

بمالبس البحار ويظل يخدع نفسه

بالشاطئ المسحور أو بحبيبة أو بالمدى ـ لو زاره شجر المدى ـ

وبصحبة الشطار و يعود يطفئ جرحه بالنار في غليونه والغيمة البيضاء

*****

م على قو/ والمرجفون المرجفون / حيث ال شجرا هنالك / شجر هنالك وماء البحر يطعمهم / وفى أيامهم شوك / شعث مفارقهم / جمر الرؤى

/ شجر هنالك / شجن قدير كالجنون / وبئر الزيت في أسفارهم / وبعض / حمأ وصلصال / والهاربون الهاربون / حيث ال شجرا هنالك

/ ............/نفاية التاريخ والقانون مأ / ووكالة األنباء فى جنين / ا هنالك حيث ال شجر/ شجر هنالك

وطوبى / فطوبى للغريب لمن له وجعى / وكل عيونهم حولى / ساتى .أو طير الرماد / للرماد الطير

**********

للريح أم لنداء سنبلةرنا البكاءيهج

للحلم أو لنبوءة ..........

وتطارد الرؤيا دموع األنبياء